الشيخ رسول جعفريان
536
حيات فكرى و سياسى امامان شيعه ( ع ) ( فارسي )
نيز اتفاقى مورخان است كه رحلت امام عسكرى عليه السّلام در هشتم ربيع الاول از سال 260 اتفاق افتاده است ؛ « 1 » گرچه برخى جمادى الاولى آن سال نيز به عنوان قولى ديگر نقل كردهاند . « 2 » از آنجا كه رحلت امام هادى عليه السّلام در سال 254 رخ داده ، طبعا دوران امامت حضرت عسكرى عليه السّلام طبق روايت شيخ مفيد ، شش سال « 3 » و بر اساس گفتهء سعد بن عبد الله پنج سال و هشت ماه بوده است . « 4 » دربارهء نام مادر آن حضرت كه ام ولد بوده ، گزارشهاى مختلفى وجود دارد . در برخى از مصادر ، نام آن بانو ، « حديث » يا « حديثه » آمده و برخى ديگر نامش را « سوسن » « 5 » و عسفان « 6 » ياد كردهاند . صاحب « عيون المعجزات » نام صحيح او را « سليل » دانسته و با عبارت « كانت من العارفات الصالحات » وى را ستوده است . « 7 » القاب خود آن بزرگوار را « الصّامت » ، « الهادى » ، « الرّفيق » ، « الزّكى » و « النّقى » ذكر كردهاند ؛ برخى از مورخان لقب « الخالص » را هم بر القاب آن حضرت افزودهاند . « ابن الرضا » عنوانى است كه امام جواد و امام عسكرى عليهما السّلام هر دو به آن شهرت يافتهاند . « 8 » چنان كه امام هادى عليه السّلام و امام عسكرى عليه السّلام به لقب عسكريين معروف شدهاند . گفتنى است كه عسكر عنوان نامشهورى براى سامرا بوده است . نقش انگشترى امام عسكرى عليه السّلام به دو صورت « سبحان من له مقاليد السّماوات و الارض » « 9 » و « إنّ الله شهيد » ذكر شده است . « 10 » احمد بن عبيد الله بن خاقان مشخصات ظاهرى آن بزرگوار را چنين وصف كرده است : داراى چشمانى سياه ، قامتى نيكو ، صورتى زيبا و بدنى موزون . « 11 »
--> ( 1 ) . الارشاد ، ص 335 ؛ المقالات و الفرق ، ص 102 ؛ نور الابصار ، ص 168 ؛ الكافى ، ج 1 ، ص 503 . نك : تواريخ النبى و الآل ، ص 75 ( 2 ) . وفيات الاعيان ، ج 2 ، ص 94 ( 3 ) . الارشاد ، ص 335 ( 4 ) . المقالات و الفرق ، ص 102 . ( 5 ) . كافى ، ج 1 ، ص 503 ؛ كمال الدين ، ج 2 ، ص 249 ؛ فصول المهمه ، ص 284 ؛ كشف الغمّه ، ج 2 ، ص 402 ؛ نور الابصار ، ص 166 . ( 6 ) . فرق الشيعة ، ص 105 ( 7 ) . بحار الانوار ، ج 50 ، ص 238 ( 8 ) . مناقب ابن شهر آشوب ، ج 4 ، ص 421 ؛ بحار الانوار ، ج 50 ، ص 236 ؛ نور الابصار ، ص 166 ( 9 ) . نور الابصار ، ص 166 ( 10 ) . بحار الانوار ، ج 50 ، ص 238 ( 11 ) . كمال الدين ، ج 1 ، ص 40