الشيخ رسول جعفريان

289

حيات فكرى و سياسى امامان شيعه ( ع ) ( فارسي )

كه شيعيان بسيارى در ميان آنها وجود داشت ، مفتون شخصيت آن حضرت شده بودند . « 1 » در ميان مراجعه كنندگان ، آن چنان خضوعى نسبت به شخصيت علمى امام به چشم مىخورد كه عبد اللّه بن عطاى مكى مىگفت : ما رأيت العلماء عند أحد قطّ أصغر منهم عند أبى جعفر و لقد رأيت الحكم بن عيينة مع جلالته فى القوم بين يديه كأنّه صبىّ بين يدى معلّمه . « 2 » علما را در محضر هيچ‌كس كوچكتر از آنها در محضر ابو جعفر عليه السّلام نديدم . حكم بن عيينه با تمام عظمت علمىاش در ميان مردم ، در برابر آن حضرت مانند دانش‌آموزى در مقابل معلم خود به نظر مىرسيد . شهرت علمى امام ، در حدّ تعبير ابن عنبة « كان واسع العلم و وافر الحلم » مشهورتر از آن است كه كسى بخواهد آن را بيان كند . « 3 » اين شهرت در زمان خود ايشان ، نه تنها در حجاز كه : كان سيّد فقهاء الحجاز « 4 » بلكه حتى در عراق و خراسان نيز به طور گسترده فراگير شده بود . چنان كه راوى مىگويد : ديدم كه مردم خراسان دورش حلقه زده و اشكالات علمى خود را از او مىپرسيدند . « 5 » ذهبى دربارهء امام باقر عليه السّلام مىنويسد : كان أحد من جمع بين العلم و العمل و السؤدد و الشّرف و الثّقة و الرّزانة و كان أهلا للخلافة . « 6 » از كسانى است كه بين علم و عمل و آقائى و شرف و وثاقت و متانت جمع كرده و اهليّت براى خلافت داشت . استاد ابو زهره دربارهء مرجعيت عام امام مىنويسد : كان محمد الباقر عليه السّلام وريثة الامام السجاد فى امامة أهله و نيل الهداية و لذا كان مقصد العلماء من كل البلاد الاسلامية و ما زار أحد المدينة إلّا عرج على بيت محمد الباقر يأخذ عنه . امام باقر عليه السّلام وارث امام سجاد عليه السّلام در امامت و هدايت مردم بود ، از اين رو علماى تمام بلاد اسلام از هر سو به

--> ( 1 ) . الارشاد ، ص 282 ؛ بحار الانوار ، ج 46 ، ص 332 ؛ كشف الغمه ، ج 2 ص 126 ؛ الفصول المهمه ، ص 214 ( 2 ) . مختصر تاريخ دمشق ، ج 23 ، ص 79 ؛ الارشاد ، ص 280 ؛ حلية الاولياء ، ج 3 ، ص 180 ؛ كشف الغمه ، ج 2 ، صص 118 - 117 ( 3 ) . عمدة الطالب ، ص 195 ( 4 ) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 15 ، ص 77 ( 5 ) . الكافى ، ج 6 ص 266 ؛ بحار الانوار ، ج 46 ، ص 357 ( 6 ) . سير اعلام النبلاء ، ج 4 ، ص 402