الشيخ رسول جعفريان
227
حيات فكرى و سياسى امامان شيعه ( ع ) ( فارسي )
عثمان بن على بن ابى طالب - رحمهم الله - نيز در شعرى مىگفت : إنى أنا عثمان ذو المفاخر * شيخى على ذو الفعال الطاهر و ابن عم النبى الطاهر * أخو حسين خيرة الأخائر و سيد الكبار و الاصاغر * بعد الرسول و الوصىّ الناصر « 1 » من عثمان صاحب مفاخر هستم . آقايم على ، صاحب كارهاى پاك و طاهر است ، من پسر عمّ پيامبر طاهر هستم . برادر حسين كه برگزيدهترين برگزيدگان است . سيد بزرگان و كوچكان بعد از پيامبر و وصى هستم . نافع بن هلال مىگفت : أنا الجملى أنا على دين على . شخصى از سپاه دشمن در برابرش گفت : أنا على دين عثمان . « 2 » از اين اشعار و نيز اشعارى كه از عباس بن على عليه السّلام و ديگران نقل شده ، به خوبى مىتوان اعتقاد شيعى ياران امام را ، نه در حد طرفدارى سياسى ، بلكه بعد اعتقادى آن را ، به خوبى درك كرد . حكمت شهادت امام حسين عليه السّلام جنبش كربلا به عنوان يك نهضت مقدس مذهبى و يك حركت سياسى از نوع انقلابى آن ، پايدارترين جنبش در فرهنگ سياسى شيعه است . اين جنبش ، نهضتى در جهت احياى احكام دين ، زدودن انحرافات دينى و سياسى و جايگزين كردن حكومتى علوى و امامتى بجاى نظام اموى بوده است . جنبش كربلا از زاويهء دستيابى به اهداف خود حاوى نوعى شكست و نوعى پيروزى بود . شكست سياسى با توجه به پذيرفتن اين كه هدف سرنگونى حكومت اموى و ايجاد دولتى علوى بوده است . پيروزى معنوى به دليل تحكيم آرمانهاى معنوى اصيل و دينى در جامعهء اسلامى . اگر كسى سرنگونى حكومت اموى را در شمار اهداف امام حسين عليه السّلام نياورد ، شايد شكست سياسى را هم نپذيرد . حقيقت آن است كه جنبش كربلا را بايد آخرين تلاش سياسى ممكن براى بازگرداندن حكومت به آل على عليه السّلام تلقى كرد . توضيح اين معنا ، نياز به شرح بيشترى
--> ( 1 ) . همان ، ج 5 ، ص 206 ( 2 ) . تاريخ الطبرى ، ج 4 ، صص 331 ، 336