الشيخ باقر شريف القرشي

52

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )

ليس تقضى لنا الحوائج إلا * عند باب الرجاء جد الجواد وقد شطرهما آية اللّه العظمى السيد مهدي آل بحر العلوم نوّر اللّه مثواه بقوله : يا سمي الكليم جئتك أسعى * والهوى مركبي وحبك زادي مسني الضر وانتحى بي فقري * نحو مغناك قاصدا من بلادي ليس تقضى لنا الحوائج إلا * عند باب الحوائج المعتاد عند بحر الندى ابن جعفر موسى * عند باب الرجاء جد الجواد « 1 » وخمسها الخطيب عباس البغدادي بقوله : لم تزل للأنام تحسن صنعا * وتجير الذي أتاك وترعى وإذا ضاقت الفضا بي ذرعا * يا سمي الكليم جئتك أسعى والهوى مركبي وحبك زادي أنت غيث للمجدبين ولولا * فيض جدواكم الوجود اضمحلا قسما بالذي تعالى وجلا * ليس تقضى لنا الحوائج إلا عند باب الرجاء جد الجواد وممن نظم في ذلك شاعر النبوغ والعبقرية المرحوم السيد عبد الباقي العمري بقوله : لذ واستجر متوسلا * إن ضاق أمرك أو تعسر بأبي الرضا جد الجوا * د محمد موسى بن جعفر « 2 » لقد كان الإمام موسى في حياته مفزعا وملجأ لعموم المسلمين وكذلك كان بعد وفاته حصنا منيعا لمن استجار به لأن اللّه عز اسمه قد منحه بقضاء

--> ( 1 ) ديوان السيد مهدي آل بحر العلوم مخطوط بمكتبة العلامة السيد صادق آل بحر العلوم ( 2 ) ديوان عبد الباقي : ص 133 .