الشيخ باقر شريف القرشي

479

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )

إلهي وسيدي ومولاي وكم من عبد امسى وأصبح شريدا طريدا متحيرا جائعا خائفا حاسرا في الصحاري والبراري احرقه الحر والبرد وهو في ضر من العيش وظنك من الحياة وذل من المقام ينظر إلى نفسه حسرة لا يقدر على ضر ولا نفع وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله الا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين يا مالك الراحمين مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح عليلا مريضا سقيما مدنفا على فرش العلة وفي لباسها يتقلب يمينا وشمالا لا يعرف شيئا من لذة الطعام ولا من لذة الشراب ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرا ولا نفعا وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الراحمين . مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح قد دنا من حتفه وقد احدق به ملك الموت في أعوانه يعالج سكرات الموت وحياضه ، تدور عيناه يمينا وشمالا لا ينظر إلى أحبائه واودائه واخلائه قد منع عن الكلام وحجب عن الخطاب ينظر إلى نفسه حسرة فلا يستطيع لها نفعا ولا ضرا وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الراحمين . مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح في مضايق الحبوس والسجون وكربها وذلها وحديدها يتداوله اعوانها وزبانيتها فلا يدري اي حال يفعل به واي مثلة يمثل به فهو في ضر من العيش وضنك من الحياة ينظر إلى