الشيخ باقر شريف القرشي

176

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )

العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه ، وكان أعبد أهل زمانه ، وأعلمهم وأسخاهم . . » « 1 » . 38 - محمد أمين السويدي البغدادي : « موسى الكاظم هو الإمام الكبير القدر الكثير الخير ، كان يقوم ليله ويصوم نهاره ، وسمي الكاظم لفرط تجاوزه عن المعتدين » « 2 » . 39 - الدكتور عبد الجبار الجومرد : « الإمام الكاظم : هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ( ع ) وكان ذا تأريخ حافل بالزهد والورع والكرم ودماثة الخلق ، وقد لقب بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه » « 3 » . 40 - جمال الدين الأتابكي : « كان موسى يدعا بالعبد الصالح لعبادته ، وبالكاظم لعلمه « 4 » ولد بالمدينة سنة ثمان أو تسع وعشرين ومائة ، وكان سيدا عالما فاضلا سنيا جوادا ممدوحا مجاب الدعوة » « 5 » . هذه بعض الآراء التي دوّنها كبار العلماء في مؤلفاتهم وهي تحمل طابع التقدير والاكبار للامام ، وقد أجمعت على اتصاف الامام بما يلي : 1 - انه أعلم أهل زمانه ، وأفقههم . 2 - اجتهاده في العبادة والطاعة إلى حد لا يجاريه أحد .

--> ( 1 ) جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام : ( ص 139 ) . ( 2 ) سبائك الذهب : ( ص 73 ) . ( 3 ) هارون الرشيد : ( ج 1 ص 177 ) . ( 4 ) انما لقب الامام بالكاظم لكظمه للغيظ وسعة حلمه لا لعلمه ، فإنه لا مناسبة بين الأمرين . ( 5 ) النجوم الزاهرة ( 2 / 112 ) .