الشيخ باقر شريف القرشي

173

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )

30 - حفص : « ما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر ، ولا أرجى للناس منه » « 1 » . 31 - الشبلنجي : « قال بعض أهل العلم : الكاظم هو الإمام الكبير القدر الأوحد الحجة الحبر الساهر ليله قائما ، القاطع نهاره صائما المسمى ، لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظما ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى اللّه وذلك لنجح المتوسلين به . . » « 2 » . 32 - علي بن عيسى الأربلي : « مناقب الكاظم ( ع ) وفضائله ومعجزاته الظاهرة ، ودلائله وصفاته الباهرة ، ومخائله تشهد أنه اقترع قمة الشرف وعلاها وسما إلى أوج المزايا فبلغ أعلاها ، وذللت له كواهل السيادة فركبها وامتطاها ، وحكم في غنائم المجد فاختار صفاياها واصطفاها : تركت والحسن تأخذه * تصطفي منه وتنتجب فانتقت منه أحاسنه * واستزادت فضل ما تهب طالت أصوله فسمت إلى أعلى رتب الجلال ، وطابت فروعه فعلت إلى حيث لا ينال ، يأتيه المجد من كل أطرافه ، ويكاد الشرف يقطر من أعطافه ، « أتاه المجد من هنا وهنا ، وكان له بمجتمع السيول » السحاب الماطر قطرة من كرمه ، والعباب الزاخر نغبة « 3 » من نغبه واللباب الفاخر من عد من

--> ( 1 ) البحار : ( ج 11 ص 265 ) ( 2 ) نور الأبصار : ( ص 135 ) . ( 3 ) النغبة : بالضم ، الجرعة .