الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

581

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

مرگ همسالانش چه قدر زندگى مىكند ؟ خوشا به حال كسى كه در دنيا از عذاب خدا بيمناك باشد و بدا به حال كسى كه بميرد و گناهانش پس از او بمانند . » « احذر فقد نبئت ، و بادر فقد أجلت ، إنك تعامل من لا يجهل ، و إن الذي يحفظ عليك لا يغفل ، تجهز فقد دنا منك سفر بعيد ، و دار ذنبك فقد دخله سقم شديد ، و لا تحسب أني أردت توبيخك و تعنيفك ، و تعييرك ، لكني أردت أن ينعش اللّه ما قد فات من رأيك ، و يرد إليك ما عزب من دينك ، و ذكرت قول اللّه تعالى في كتابه : [ « وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . » « 1 » ( 1 ) « زنهار كه آگاه شدى ، بشتاب كه موعد مقرر دارى ، راستى تو با كسى معامله دارى كه ناآگاه نيست و آن كه نگهبان توست غفلت ندارد ، آماده باش كه سفر دورى در پيش دارى و گناهت را معالجه كن كه بيمارى دشوارى بر تو وارد شده و گمان مكن كه منظور من توبيخ و سرزنش و سركوفت توست بلكه مىخواهم خداوند دل از دست رفته‌ات را زنده كند و آن چه از دينت از كف داده‌اى به تو بازگرداند ، و تو را به ياد سخن خدا در كتابش مىاندازم : [ يادآورى كن كه يادآورى مؤمنان را سود بخشد . ] » [ « أغفلت ذكر من مضى من أسنانك و أقرانك و بقيت بعدهم كقرن أعضب انظر هل ابتلوا به مثل ما ابتليت ، أم هل وقعوا في مثل ما وقعت فيه ، أم هل تراهم ذكرت خيرا علموه ، و علمت شيئا جهلوه ، بل حظيت بما حل من حالك في صدور العامة ، و كلفهم بك إذ صاروا يقتدون برأيك ، و يعملون بأمرك ، إن احللت أحلوا ، و إن حرمت حرموا ، و ليس عندك و لكن أظهرهم عليك رغبتهم في ما لديك

--> ( 1 ) ذاريات / 55 .