الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

435

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

( 1 ) 6 - حق پاها « و أما حق رجليك فأن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك ، و لا تجعلهما مطيتك في الطريق المستخفة بأهلها فيها ، حاملتك ، و سالكة بك مسلك الدين ، « 1 » و السبق لك ، و لا قوة إلا باللّه . . . » پاها براى اين خلق شده‌اند تا انسان به وسيلهء آنها براى فراهم آوردن رزق و روزى خود برود و زحمت بكشد و كار كند تا خود و اعضاى خانواده‌اش زندگى كنند و از جمله حقوق آنها بر انسان اين است كه بدان وسيله در راه خير و صلاح گام بردارد و حق ندارد كه در راه حرام نظير خبركشى از مؤمن و يا دزدى مال كسى و ديگر محرمات الهى قدم بردارد . ( 2 ) 7 - حق دست « و أما حق يدك فأن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك ، فتنال بما تبسطها إليه من اللّه العقوبة في الآجل ، و من الناس بلسان اللائمة ، في العاجل و تقبضها مما افترضه اللّه عليها و لكن توقرها بقبضها عن كثير مما لا يحل لها و بسطها إلى كثير مما ليس عليها ، فإذا هي قد عقلت ، و شرفت في العاجل وجب لها حسن الثواب في الآجل . . . » « اما حق دستت آن است كه مبادا به ناروا دراز كنى كه در آخرت گرفتار مجازات الهى و در دنيا به سرزنش و ملامت مردم مبتلا خواهى شد . و مبادا آن را از انجام واجبات الهى بازدارى ، بلكه حرمت آن را رعايت كنى و از محرمات و با انجام بسيارى از مباحات ، پاسدارى و چون دست آدمى در دنيا از انجام حرام بازايستاد و حرمت خود را نگهداشت ، به اجر و

--> ( 1 ) صحيح جمله چنين است : فانّهما حاملتاك و سالكتان بك . . .