الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
416
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
الهي فالهمنا ذكرك في الخلاء و الملاء ، و اللّيل و النّهار ، و الإعلان و الإسرار ، و في السّرّاء و الضّرّاء و آنسنا بالذّكر الخفيّ ، و استعملنا بالعمل الزّكيّ ، و السّعي المرضيّ ، و جازنا بالميزان الوفيّ . الهي بك هامت القلوب الوالهة ، و على معرفتك جمعت العقول المتباينة ، فلا تطمئن القلوب الّا بذكراك . و لا تسكن النّفوس الّا عند رؤياك ، انت المسبّح في كلّ مكان ، و المعبود في كلّ زمان ، و الموجود في كلّ اوان ، و المدعوّ بكلّ لسان ، و المعظّم في كلّ جنان ، و استغفرك من كلّ لذّة به غير ذكرك ، و من كلّ راحة به غير انسك ، و من كلّ سرور به غير قربك ، و من كلّ شغل به غير طاعتك . الهي انت قلت و قولك الحقّ : [ يا ايّها الّذين آمنوا اذكروا اللّه ذكرا كثيرا ، و سبّحوه بكرة و اصيلا ، ] « 1 » و قلت و قولك الحقّ : [ فاذكروني اذكركم ، ] « 2 » فامرتنا بذكرك ، و وعدتنا عليه ان تذكرنا تشريفا لنا و تفخيما و اعظاما ، و ها نحن ذاكروك كما امرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا يا ذاكر الذّاكرين ، و يا ارحم الرّاحمين . » « خداوندا ! اگر امر واجب القبول تو نبود ، من تو را منزهتر و پاكتر از آن مىدانستم كه ذكر تو را بگويم و با اين كه ذكر من از تو به قدر فهم و درك من است نه به قدر شايستگى مقام تو و ارزش من وقتى بدان مقام نزديكتر شود كه محل تقديس تو گردد و اين كه ذكر تو بر زبان ما جارى گشت اين
--> ( 1 ) سورهء احزاب / 42 . ( 2 ) سورهء بقره / 151 .