الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
396
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
اميدواران است ، او و هر اميدوارى را فراگير است پرده برداشته است . امام بزرگوار در حد اعلاى پيوستن به خدا به درگاه او پيوسته و در همهء كارها و امور خود به احدى از مخلوقات او اميد نبسته است با اين عقيده كه اميدوارى و چشم طمع به آنچه در دست ديگران است سرابى بيش نيست و آرزو داشتن از ايشان بيهوده و زيانكارى قطعى و حتمى است . ( 1 ) مناجات پنجم اين مناجات معروف به « مناجات راغبين » است كه امام عليه السلام به آنچه در نزد خداست دل بسته و از آنچه در دست ديگران است دل بريده است : « الهي ان كان قلّ زادي في المسير اليك فلقد حسن ظنّي بالتّوكّل عليك ، و ان كان جرمي قد اخافني من عقوبتك فانّ رجائي قد اشعرني بالأمن من نقمتك ، و ان كان ذنبي قد عرّضني لعقابك فقد آذنني حسن ثقتي بثوابك ، و ان انامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك ، فقد نبّهتني المعرفة بكرمك و آلائك ، و ان اوحش ما بيني و بينك فرط العصيان و الطّغيان ، فقد آنسني بشرى الغفران و الرّضوان ، اسالك بسبحات وجهك و بانوار قدسك ، و ابتهل اليك بعواطف رحمتك و لطائف برّك ، ان تحقّق ظنّي بما أؤمّله من جزيل اكرامك ، و جميل انعامك في القربى منك ، و الزّلفى لديك ، و التّمتّع بالنّظر اليك ، و ها انا متعرّض لنفحات روحك و عطفك ، و منتجع غيث جودك و لطفك ، فارّ من سخطك الى رضاك هارب منك اليك راج احسن ما لديك معوّل على مواهبك ، مفتقر الى رعايتك . الهي ما بدأت به من فضلك فتمّمه ، و ما وهبت لي