الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

394

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

ارجع عن بابك بالخيبة مصروفا و لست اعرف سواك مولى بالإحسان موصوفا ، كيف ارجو غيرك و الخير كلّه بيدك ؟ و كيف أؤمّل سواك و الخلق و الأمر لك ؟ أ أقطع رجائي منك و قد اوليتني ما لم اسأله من فضلك ، ام تفقرني الى مثلي و انا اعتصم بحبلك ، يا من سعد برحمته القاصدون ، و لم يشق بنقمته المستغفرون ، كيف أنساك و لم تزل ذاكري ؟ و كيف الهو عنك و انت مراقبي ؟ الهي بذيل كرمك اعلقت يدي ، و لنيل عطاياك بسطت املي ، فاخلصني بخالصة توحيدك ، و اجعلني من صفوة عبيدك ، يا من كلّ هارب اليه يلتجئ ، و كلّ طالب ايّاه يرتجى ، يا خير مرجوّ و يا اكرم مدعوّ ، و يا من لا يردّ سائله و لا يخيّب آمله ، يا من بابه مفتوح لداعيه و حجابه مرفوع لراجيه ، اسالك بكرمك ان تمنّ عليّ من عطائك بما تقرّ به عيني ، و من رجائك بما تطمئنّ به نفسي ، و من اليقين بما تهوّن به عليّ مصيبات الدّنيا ، و تجلو به عن بصيرتي غشوات العمى برحمتك يا ارحم الرّاحمين . » « اى خدايى كه هرگاه بنده‌اى از او درخواست كند ، عطا فرمايد و هرگاه از درگاهش چشم اميد داشته باشد به اميدش برساند ، و هرگاه به او رو آورد ، به نزد خود مقرب سازد و هرگاه آشكارا او را معصيت كند ، او بر گناهش پرده‌پوشى كند و هرگاه بر او توكل كند ، او را كفايت كند و بس باشد . ( 1 ) خداوندا كيست كه بر تو وارد شود و از تو درخواست مهمانى كند و تو از او پذيرايى نكنى ؟ و كيست كه به اميد بخشش و عطاى تو به درگاهت فرود آيد و تو محروم گردانى ؟ خدايا آيا زيبنده است كه من از درگاهت نوميد برگردم در صورتى كه جز تو مولايى معروف به لطف و احسان سراغ ندارم ؟ چگونه به غير تو اميدوار باشم در حالى كه هر خير و نيكى به دست