الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

391

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

مناجات از خوف و خشيت خود نسبت به خداى تعالى پرده برداشته است و اينك اصل آن مناجات : الهي اتراك بعد الإيمان بك تعذّبني ؟ ام بعد حبّي ايّاك تبعدني ؟ ام مع رجائي برحمتك و صفحك تحرمني ؟ ام مع استجارتي بعفوك تسلمني ؟ حاشا لوجهك الكريم ان تخيّبني ، ليت شعري ، أ للشّقاء ولدتني امّي ؟ ام للعناء ربّتني ؟ فليتها لم تلدني و لم تربّني ، و ليتني علمت امن اهل السّعادة جعلتني ، و بقربك و جوارك خصصتني ؟ فتقرّ بذلك عيني ، و تطمئنّ له نفسي . الهي هل تسوّد وجوها خرّت ساجدة لعظمتك ، او تخرس السنة نطقت بالثّناء على مجدك و جلالتك ، او تطبع على قلوب انطوت على محبّتك ، او تصمّ اسماعا تلذّذت بسماع ذكرك في ارادتك ، او تغلّ اكفّا رفعتها الآمال اليك رجاء رأفتك او تعاقب ابدانا عملت بطاعتك حتّى نحلت في مجاهدتك ، او تعذّب ارجلا سعت في عبادتك ؟ الهي لا تغلق على موحّديك ابواب رحمتك ، و لا تحجب مشتاقيك عن النّظر الى جميل رؤيتك . الهي نفس اعززتها بتوحيدك كيف تذلّها بمهانة هجرانك ؟ و ضمير انعقد على مودّتك كيف تحرقه بحرارة نيرانك ؟ الهي اجرني من اليم غضبك و عظيم سخطك يا حنّان يا منّان يا رحيم يا رحمن يا جبّار يا قهّار يا غفّار يا ستّار ، نجّني برحمتك من عذاب النّار ، و فضيحة العار ، اذا امتاز الأخيار من الأشرار ، و حالت الأحوال ، و هالت الأهوال و قرب المحسنون ، و بعد المسيئون ، و وفّيت كلّ نفس ما كسبت و هم لا يظلمون . »