الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

381

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

امام عليه السلام در اين دعاى شريف از توجه و ارتباطش و توكل و توسّلش به خداى تعالى سخن گفته است و در پيشگاه او همچون بندگان ذليل خاضع خاشع ايستاده است در حالى كه از درگاه خدا درخواست مىكند تا هنگام انتقال از اين دنيا به سراى آخرت او را مشمول آمرزش و رحمت خويش قرار دهد . و اينك به آخرين دعاى امام از دعاهاى صحيفهء سجّاديّه گوش جان مىسپاريم : ( 1 ) دعاى امام دربارهء رفع غمها از جمله دعاهاى امام عليه السلام اين دعاى شريف دربارهء رفع غمها و اندوههاست : « يا فارج الهمّ و كاشف الغمّ يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما صلّ على محمّد و آل محمّد و افرج همّي و اكشف غمّي يا واحد يا احد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد اعصمني و طهّرني و اذهب ببليّتي . [ و اقرأ آية الكرسي و المعوّذتين و قل هو اللّه احد و قل : ] اللّهمّ انّي اسالك سؤال من اشتدّت فاقته و ضعفت قوّته و كثرت ذنوبه سؤال من لا يجد لفاقته مغيثا و لا لضعفه مقوّيا و لا لذنبه غافرا غيرك يا ذا الجلال و الإكرام اسالك عملا تحبّ به من عمل به و يقينا تنفع به من استيقن به حقّ اليقين في نفاذ امرك . اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اقبض على الصّدق نفسي و اقطع من الدّنيا حاجتي و اجعل في ما عندك رغبتي شوقا الى لقائك وهب لي صدق التّوكّل عليك و أسألك من خير كتاب قد خلا و اعوذ بك من شرّ كتاب قد خلا اسالك خوف العابدين لك و عبادة الخاشعين لك و يقين المتوكّلين عليك و توكّل المؤمنين عليك اللّهمّ