الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

187

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

نعم ، أمرت أن أطيعك في ما أمرتني به ، فقال جبريل : يا أحمد إن اللّه تبارك و تعالى قد اشتاق إلى لقائك ، فقال النبي : يا ملك الموت امض لما أمرت به ، فقال جبرئيل : يا أحمد هذا آخر وطأتي الأرض إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا . فلما توفي النبي ( ص ) جاءتهم التعزية ، جاءهم آت يسمعون حسه ، و لا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته « كُلُّ نَفْسٍ ذائِق‌َةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ » « 1 » إن في اللّه تبارك و تعالى عزاء من كل مصيبة ، و خلفا من كل هالك ، و دركا من كل فائت ، فباللّه ثقوا ، و إياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب ، و السلام عليكم و رحمة اللّه ، و بركاته . قال جعفر : قال أبي : قال علي : أ تدرون من هذا ؟ هذا هو الخضر . » « 2 » ( 1 ) « امام جعفر صادق عليه السلام از پدرش ابو جعفر ( امام باقر ) عليه السلام نقل كرده ، مىگويد : دو مرد قرشى به محضر پدرم على بن حسين عليهما السلام وارد شدند ، پدرم رو به ايشان كرد و فرمود : آيا نمىخواهيد دربارهء رسول خدا ( ص ) به شما خبر دهم ؟ عرض كردند : چرا . فرمود : از پدرم شنيدم كه مىفرمود : سه روز پيش از آن كه پيامبر وفات كند جبرئيل نازل شد ، عرض كرد : يا احمد ! خداى تبارك و تعالى به خاطر لطف و عنايت خاص به تو مرا فرستاد تا از تو بپرسم راجع به آنچه كه خود از تو آگاه‌تر است ، مىفرمايد : تو خودت را چگونه مىيابى ؟ رسول خدا ( ص ) فرمود : يا جبرئيل ! خودم را غمنده مىيابم و خودم را نگران مىبينم و چون روز سوم فرا رسيد ، جبرئيل به همراه ملك الموت نازل شد و با ايشان فرشتهء هوا به نام اسماعيل به همراه هفتاد هزار فرشته فرود آمدند . جبرئيل بر آنها

--> ( 1 ) سورهء آل عمران / 185 . ( 2 ) التّشوف الى رجال التّصوف ، نوشتهء يوسف تالى : ص 31 - 32 .