الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
120
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
فالبدار ، البدار ، و الحذار الحذار من الدنيا و مكايدها ، و ما نصبت لك من مصايدها و تحلت لك من زينتها ، و اظهرت لك من بهجتها ، و ابرزت لك من شهواتها ، و اخفت عنك من غوائلها و هلكاتها . و في دون من عاينت من فجعاتها * إلى دفعها داع و بالزهد آمر فجدّ و لا تغفل و كن متيقظا * فعما قليل يترك الدار عامر فشمر و لا تفتر ، فعمرك زائل * و أنت إلى دار الإقامة صائر و لا تطلب الدنيا فإن نعيمها * - و إن نلت منها - غبه لك ضائر فهل يحرص عليها لبيب ، أو يسر بها أريب ؟ و هو على ثقة من فنائها ، و غير طامع في بقائها ، أم كيف تنام عينا من يخشى البيات ، و تسكن نفس من توقع في جميع أموره الممات . ( 1 ) بنابراين ، بشتاب و عجله كن ، زنهار ، از دنيا و نيرنگهاى آن و دامهايى كه براى فريب دادنت گسترده و زر و زيورى كه به خود بسته است برحذر باش و هم از اظهار شادى كه مىكند و جاذبههايش را نشان مىدهد و به سوى خود مىكشاند امّا مكر و حيله و خطراتش را پنهان مىدارد . در بىاعتبارى دنيا همين قدر بس كه كمتر از آنچه از فجايع و مصايب آن ديدهاى تو را به ترك دنيا و به پارسايى فرمان دهد پس بكوش و غافل مباش و بيدار و به هوش باش كه به زودى آن كه دنيا را آباد كرده آن را ترك خواهد كرد پس دامن همت به كمر زن و سستى مكن كه عمرت پايانپذير است و تو به سراى جاويدان منتقل خواهى شد . طالب دنيا مباش كه هر چند به مقصود خود نايل شوى ، همانا نعمتهاى دنيا سرانجام به زيان تو است .