الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
107
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
آشوبها و فتنههاى ظلمانى و حوادث تازه و سنتهاى جور و ظلم طاقتفرسا و كشنده از طرف حكومت اموى مواجه بودند ، حكومتى كه همهء آن ديار را غرق ظلم و آشوب و ستم كرده بود و اين حوادث بر امت دشوار بود زيرا كه دلها را نااميد و از نيات و اميدواريهايشان مأيوس مىكرد و از راه حق و هدايت منحرف مىساخت . ( 1 ) 4 . دعوت به اطاعت خدا و اطاعت امامان حق و هدايت كه مردمان را به راه نجات مىبردند و به صراط مستقيم رهبرى مىكردند ، امامانى كه تجسّم اراده و ايمان امت بودند و هر چه زمينهء عزّت و كرامت بود براى ايشان فراهم مىكردند ، همچنان كه امام عليه السلام بر تمرّد از فرمان رهبران جور و سردمداران ظلم و ستم و يارى و همكارى نكردن با ايشان دعوت فرموده است . ( 2 ) 5 . وادار ساختن بر تقواى الهى و اطاعت خداوند كه بدان وسيله زندگانى انسان شكوفا گشته و راه و رفتارش استوار مىگردد . اين بود برخى از محتويات اين موعظهء شريفه كه مشتمل بر امور دينى و شئون سياسى است . ( 3 ) 9 - از جمله مواعظ ارزشمندى كه امام زين العابدين عليه السلام در آن از صفات پارسايان سخن گفته به شرح ذيل است : « إن علامة الزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة ، تركهم كل خليط ، و خليل ، و رفضهم كل صاحب لا يريد ما يريدون ، إلا و أن العامل لثواب الآخرة هو الزاهد في عاجل زهرة الدنيا ، الآخذ للموت أهبته ، الحاث على العمل قبل فناء الأجل ، و نزول ما لا بد من لقائه ، و تقديم الحذر قبل الحين فإن اللّه عز و جل يقول : « حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ » « 1 » فلينزلن أحدكم اليوم نفسه في هذه الدنيا كمنزلة المكرور إلى الدنيا ،
--> ( 1 ) سورهء مؤمنون / 100 .