الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
103
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
نعمت زوالناپذير آخرت رو آورد و تا تواند براى آن بكوشد و مرگ را در نظر داشته باشد و زندگى با مردم ستمگر را دشمن بدارد ، در اين صورت است كه به دنيا با ديدهء روشن و تيزبينى بنگرد و فتنههاى نورس و بدعتهاى گمراهكننده و جور و ستم پادشاهان ستمگر را خوب درك كند . به جان خودم سوگند شما از امور گذشتهء روزگاران پيش كه فتنههاى درهم و آلودگى بدانها داشته به قدرى در پشت سر گذاشتهايد و ديدهايد كه مىتواند راهگشاى شما باشد براى كنارهگيرى از گمراهان و از اهل بدعت و ستم و فساد بناحق در روى زمين ، بنابراين از خدا يارى بطلبيد و به طاعت او روى آوريد و نيز به طاعت كسى كه اطاعتش سزاوارتر است از اطاعت آن كه مردم به دنبالش روند و فرمان او را ببرند . » « فالحذر الحذر من قبل الندامة و الحسرة ، و القدوم على اللّه ، و الوقوف بين يديه ، و تاللّه ما صدر قوم قط عن معصية اللّه إلا إلى عذابه ، و ما آثر قوم قط الدنيا على الآخرة إلا ساء منقلبهم ، و ساء مصيرهم ، و ما العلم باللّه و العمل بطاعته إلا إلفان مؤتلفان ، فمن عرف اللّه خافه ، فحثه الخوف على العمل بطاعة اللّه ، و إن أرباب العلم و أتباعهم ، الذين عرفوا اللّه فعملوا له ، و رغبوا إليه و قد قال اللّه : « إنما يخشى اللّه من عباده العلماء » « 1 » فلا تلتمسوا شيئا في هذه الدنيا بمعصية اللّه ، و اشتغلوا في هذه الدنيا بطاعة اللّه ، و اغتنموا أيامها ، و اسعوا لما فيه نجاتكم غدا من عذاب اللّه ، فإن ذلك أقل للتبعة ، و أدنى من العذر ، و أرجى للنجاة ، فقدموا أمر اللّه و طاعته و طاعة من أوجب اللّه طاعته بين يدي الأمور كلها ، و لا تقدموا الأمور الواردة عليكم من طاعة الطواغيت ، و فتنة زهرة الدنيا بين يدي أمر اللّه ، و طاعته ، و طاعة أولي الأمر منكم ، و اعلموا أنكم عبيد اللّه ، و نحن معكم ، يحكم علينا
--> ( 1 ) سورهء فاطر / 25 .