الشيخ باقر شريف القرشي
143
حياة الإمام زين العابدين ( ع )
الحسين رحمه الله ثقة ورعا ، مأمونا ، كثير الحديث من أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة . . . » « 1 » . 30 - الشافعي : قال الإمام الشافعي : « إن علي بن الحسين أفقه أهل المدينة . . » « 2 » . 31 - علي بن عيسى الأربلي : قال أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي : « مناقب الإمام علي بن الحسين تكثر النجوم عددا ، ويجري واصفها إلى حيث لا مدى ، وتلوح في سماء المناقب كالنجوم لمن بها اهتدى ، وكيف لا وهو يفوق العالمين إذا عدا عليا وفاطمة والحسن والحسين ومحمدا ، وهذا تقديم لسجع في الطبع فلا تكن مترددا ، ومتى أعطيت الفكر حقه وجدت ما شئت فخارا وسؤددا ، فإنه الإمام الرباني ، والهيكل النوراني ، بدل الأبدال ، وزاهد الزهاد ، وقطب الأقطاب وعابد العباد ، ونور مشكاة الرسالة ، ونقطة دايرة الإمامة ، وابن الخيرتين ، والكريم الطرفين ، قرار القلب ، وقرة العين علي ابن الحسين ، وما أدراك ما علي بن الحسين ؟ ! ! الأواه الأواب ، العامل بالسنة والكتاب ، الناطق بالصواب ، ملازم المحراب ، المؤثر على نفسه ، المرتفع في درجات المعارف ، فيومه يفوق على أمسه ، المتفرد بمعارفه ، الذي فضل الخلائق بتليده وطارفه ، وحكم في الشرف فتسنم ذروته ، وخطر في مطارفه ، وأعجز بما حواه من طيب المولد ، وكريم المحتد ، وذكاء الأرومة ، وطهارة الجرثومة ، عجز عنه لسان واصفه ، وتفرد في خلواته بمناجاته ، فتعجبت الملائكة من مواقفه ، وأجرى مواضعه خوف ربه ، فأربى على هامي الصوب وواكفه « 3 » فانظر أيدك الله في أخباره ، والمح بعين
--> ( 1 ) نهاية الأرب في فنون الأدب 21 / 324 . ( 2 ) رسائل الجاحظ ( ص 106 ) نهج البلاغة 15 / 274 . ( 3 ) الصوب : المطر ، والواكف : المطر المنهل .