العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

12 - وعن خالد بن مرة ( 1 ) أن رجلا قال لعلي عليه السلام : ما البيت المعمور ؟ قال : بيت في السماء يقال له ( الضراح ) وهو بحيال الكعبة ( 2 ) حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون إليه أبدا ( 3 ) . 13 - وعن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل عليا عليه السلام عن البيت المعمور ما هو ؟ قال : ذاك الضراح بيت فوق سبع سماوات تحت العرش يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثوم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ( 4 ) . 14 - وعن ابن عباس ، قال : هو بيت حذاء العرش تعمره الملائكة يصلي فيه كل ليلة سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه ( 5 ) . 15 - وعن الضحاك قال : انزل من الجنة وكان يعمر بمكة ، فلما كان الغرق رفعه الله فهو في السماء السادسة ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ( 6 ) . بيان : مقتضى الجمع بين الاخبار مع صحة جميعها القول بتحقق البيت في جميع تلك المواضع وسيأتي كثير من الاخبار المتعلقة بالباب في باب الملائكة . 8 . ( باب ) * ( السماوات وكيفياتها وعددها ، والنجوم وأعدادها ) * * ( وصفاتها والمجرة ) * الآيات : الانعام : وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون ( 7 ) .

--> ( 1 ) في المصدر : خالد بن عرعرة . ( 2 ) في المصدر : الكعبة من فوقها . ( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 117 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 117 . ( 5 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 117 . ( 6 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 117 . ( 7 ) الانعام : 97 .