العلامة المجلسي
51
بحار الأنوار
بعد ارتفاع لا غاية له ، وقيل : هو لوح من زبرجدة خضراء معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيها عن ابن عباس في رواية أخرى ، وعن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وآله قال في عليين : في السماء السابعة تحت العرش . وقال ابن عمر : إن أهل عليين لينظرون إلى أهل الجنة من كذا ، فإذا أشرف رجل منهم أشرقت الجنة وقالوا : قد اطلع رجل من أهل عليين ( 1 ) . 1 - العلل : عن محمد بن موسى ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد ابن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن حبيب السجستاني ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنما سميت سدرة المنتهى لان أعمال أهل الأرض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى محل السدرة ، قال : والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما يرفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض فينتهى ( 2 ) بها إلى محل السدرة ( 3 ) . المحاسن : عن ابن محبوب مثله ( 4 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى محل سدرة المنتهى ، وإذا الورقة منها تظل أمة من الأمم ، فكنت من ربي كقاب ( 5 ) قوسين أو أدنى ( الخبر ) ( 6 ) . 3 - ومنه : قال : سدرة المنتهى في السماء السابعة ، وجنة المأوى عندها ( 7 ) . 4 - ومنه : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : السجين الأرض
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 455 - 456 . ( 2 ) في المحاسن : وينتهون . ( 3 ) العلل : ج 1 ، ص 263 . ( 4 ) المحاسن : 334 . ( 5 ) في المصدر : فكنت منها كما قال الله ( كقاب قوسين أو أدنى ) . ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم : 374 . ( 7 ) المصدر ص 652 .