العلامة المجلسي

44

بحار الأنوار

9 - وعن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال جبرئيل : إن بيني وبين الرب لسبعين حجابا من نار أو نور ، لو رأيت أدناها لاحترقت ( 1 ) . 10 - وعن أبي هريرة أن رجلا من اليهود أتي النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله هل احتجب الله من خلقه بشئ غير السماوات ؟ قال : نعم ، بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور ، وسبعون حجابا من ظلمة ، وسبعون حجابا من رفارف الإستبرق ، وسبعون حجابا من رفارف السندس ، وسبعون حجابا من در أبيض ، وسبعون حجابا من در أحمر ، وسبعون حجابا من در أصفر ، وسبعون حجابا من در أخضر ، وسبعون حجابا من ضياء ، وسبعون حجابا من ثلج ، وسبعون حجابا من ماء ، وسبعون حجابا من برد ، وسبعون حجابا من عظمته التي لا توصف . قال : فأخبرني عن ملك الله الذي يليه . فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن الملك الذي يليه إسرافيل ، ثم جبرئيل ، ثم ميكائيل ، ثم ملك الموت عليهم السلام ( 2 ) . 11 - وعن مجاهد ، قال : بين الملائكة وبين العرش سبعون حجابا ، حجابا ( 3 ) من نور ، وحجابا ( 4 ) من ظلمة . 12 - وعن سهل بن سعد ، وعبد الله بن عمرو قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة لا يسمع ( 5 ) من نفس [ من حس ] تلك الحجب إلا زهقت نفسه . 13 - شرح النهج للكيدري : عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المعراج قال : فخرجت من سدرة المنتهى حتى وصلت إلى حجاب من حجب العزة ، ثم إلى حجاب آخر حتى قطعت سبعين حجابا وأنا على البراق ، وبين كل حجاب وحجاب مسيرة

--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 1 ص 93 وفيه : قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل : هل ترى ربك ؟ قال : إن بيني . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 93 . ( 3 ) حجاب ( خ ) ( 4 ) حجاب ( خ ) ( 5 ) في المخطوطة : ما يسمع .