العلامة المجلسي
335
بحار الأنوار
أقول : وجدت في بعض الكتب القديمة أخبارا طويلة في الملاحم والاحكام تركتها لعدم الاعتماد على أسانيدها وإن كان مرويا بعضها عن الصادق عليه السلام وبعضها عن دانيال عليه السلام . 2 - الاختصاص : اعلم إذا قرنت الزهرة مع المريخ في برج واحد هلك ملك الروم أو يكون بالروم مصيبات عظيمة أو بلايا ، وإذا قرنت مع زحل كان في العامة شدة وضيق ، وإذا قرنت الزهرة ( 1 ) المشتري أصاب الناس رخاء من العيش وإذا قرنت الزهرة عطارد يكون إهراق الدماء وفتح عظيم ، وإذا قرن بهرام زحل ( 2 ) في برج واحد ملك ملك ( 3 ) حديث في أرض ذلك البرج ، وإذا اجتمع بهرام والمشتري مات ملك عظيم الشأن ، وإذا اجتمع زحل وعطارد وقع في التجار الخوف والحزن ، وكذلك في أهل الأدب . وإذا اجتمع زحل والمشتري في برج واحد تغيرت الدنيا في سائر الأحوال ، ويتغير أمور الناس ، وتخرج الخوارج من النواحي كلها ، وخاصة من الجيلان والديلم والأكراد ، ويقتلون الناس قتالا شديدا ، ويشتد الامر عليهم من الخوف والحزن ، وترتفع السفلة شأنهم ، وتغير طبائع الناس كلهم ، ويذهب عنهم الحياء والانسانية ( 4 ) ويزيد فيهم كثرة الفساد خاصة في النساء ، وإسقاط الوالدات أولاد الحرام ، وإهراق الدماء والقتل والجوع . وإذا اجتمع المشتري والعطارد ( 5 ) أصاب الأرض طاعون ، ويقع فيما بين الناس العداوة والبغض ، وإذا ركب القمر فوق زحل ذهب ملك ملك ، وإذا اجتمع بهرام وعطارد في العقرب فذلك آية قتل ملك بابل ، وإذا اجتمع المشتري والزهرة في العقرب فذلك آية فزع ومرض بأرض بابل ، وإذا اجتمع الشمس و
--> ( 1 ) في المصدر : مع المشترى . ( 2 ) في المصدر : مع زحل . ( 3 ) بفتح اللام في الأول وكسرها في الثاني ، وفى المصدر ( هلك ملك ) والصواب ما في المتن . ( 4 ) في المصدر : ويطمع كل واحد في آخر . ( 5 ) كذا ، وفى المصدر : وعطارد .