العلامة المجلسي
331
بحار الأنوار
فيه الحنطة ، وتقع فيه الوباء وموت الصبيان ، ويكثر الحمى في تلك السنة ، ويقل العسل ، وتكسر الكماة ، ويسلم الزرع من الآفات ، ويصيب بعض الأشجار آفة وبعض الكروم ، وتخصب السنة ، ويقع بالروم الموتان ، ويغزوهم العرب ، ويكثر فيهم السبي والغنائم في أيدي العرب ، ويكون الغلبة في جميع المواضع للسلطان بمشية الله . وإذا كان يوم الأحد أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا ، ويكثر المطر ، ويصيب بعض الأشجار والزرع آفة ، ويكون أوجاع مختلفة وموت شديد ويقل العسل ، ويكثر في الهواء الوباء والموتان ، ويكون في آخر السنة بعض الغلا في الطعام ، ويكون الغلبة للسلطان في آخره . وإذا كان يوم الاثنين أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا ، ويكون في الصيف حر شديد ، ويكثر المطر في أيامه ويكثر البقر والغنم ، ويكثر العسل ويرخص الطعام والأسعار في بلدان الجبال ويكثر الفواكه فيها ، ويكون موت النساء ، وفي آخر السنة يخرج خارجي على السلطان بنواحي المشرق ، ويصيب بعض فارس غم ، ويكثر الزكام في أرض الجبل وإذا كان يوم الثلاثاء أول المحرم فإنه يكون الشتاء شديد البرد ، ويكثر الثلج والجمد بأرض الجبل وناحية المشرق ، ويكثر الغنم والعسل ، ويصيب بعض الأشجار والكروم آفة ، ويكون بناحية المغرب والشام آفة من حدث يحدث في السماء يموت فيه خلق ، ويخرج على السلطان خارجي قوي ، وتكون الغلبة للسلطان ، ويكون في أرض فارس في بعض الغلات آفة ، وتغلو الأسعار بها في آخر السنة . وإذا كان يوم الأربعاء أول المحرم فإن الشتاء يكون وسطا ، ويكون المطر في القيظ صالحا نافعا مباركا ، وتكثر الثمار والغلات بالجبال كلها وناحية جميع المشرق ، إلا أنه يقع الموت في الرجال في آخر السنة ، ويصيب الناس بأرض بابل وبالجبل آفة ، ويرخص الأسعار ، وتسكن مملكة العرب في تلك السنة ، ويكون الغلبة للسلطان . وإذا كان يوم الخميس أول المحرم فإنه يكون الشتاء لينا ، ويكثر القمح والفواكه والعسل بجميع نواحي المشرق ، وتكثر الحمى في أول السنة وفي آخره وبجميع أرض بابل في آخر السنة ، ويكون للروم على المسلمين غلبة ، ثم تظهر