العلامة المجلسي

325

بحار الأنوار

في صحاحهم أنه سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الوسوسة ، فقال : تلك محض الايمان ، وفي رواية أخرى : يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته . الثاني أن المراد بالخلق المخلوقات ، وبالتفكر فيهم بالوسوسة التفكر وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم ، ويؤيد هذا الوجه ما رواه الجزري في النهاية ونقلناه آنفا . 14 - الخصال : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفع عن أمتي تسعة : الخطاء ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، ولا يطيقون ، وما اضطروا إليه ، والحسد ، والطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة ( 1 ) . الفقيه : عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا مثله ( 2 ) . بيان : لعل قوله صلى الله عليه وآله ( ما لم ينطق بشفة ) قيد للثلاثة الأخيرة ، وقد مر شرح الخبر بتمامه في كتاب العدل . 15 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : الشؤم للمسافر ( 3 ) في طريقه خمسة أشياء : الغراب النائق عن يمينه ، والناشر لذنبه ، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل ، وهو مقع على ذنبه ( 4 ) ثم ( 5 ) يرتفع ثم ينخفض ثلاثا والظبي السانح عن يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء تلقي

--> ( 1 ) الخصال : 45 . ( 2 ) الفقيه : 14 . ( 3 ) في الخصال : الشوم في خمسة للمسافر . ( 4 ) في المصدر : على ذنبه يعوى . ( 5 ) في الخصال : حتى يرتفع .