العلامة المجلسي
300
بحار الأنوار
ومنهم الشيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون ، ومنهم الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله بن عمر البازيار القمي تلميذ أبي معشر ، ومنهم الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخضيب القمي ، ومنهم أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشيخ في الرجال ، ومنهم محمد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنف كتاب الفاخر ، ومنهم محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك المعروف بكشاجم ، ذكر ابن شهرآشوب أنه كان شاعرا منجما متكلما ، ومنهم العفيف بن قيس أخو الأشعث ، ذكره المبرد وقد مر أنه قيل : هو الذي أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام بترك قتال الخوارج في الساعة التي أراد . ثم قال - ره - : وممن أدركته من علماء الشيعة العارفين بالنجوم وعرفت بعض إصاباته الفقيه العالم الزاهد الملقب خطير الدين محمود بن محمد ، وممن رأيته الشيخ الفاضل أبو نصر الحسن بن علي القمي . ثم عد - ره - من اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من الشيعة ، فقال : منهم أحمد بن محمد السجزي ، والشيخ الفاضل علي ابن أحمد العمراني ، والفاضل إسحاق بن يعقوب الكندي قال : وممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي ، وعلي بن القاسم القصري وقال - رحمه الله - : وجدت فيما وقفت عليه أن علي بن الحسين بن بابويه القمي كان ممن أخذ طالعه في النجوم ، وأن ميلاده بالسنبلة . ثم قال السيد - ره - : روى الشيخ في اختيار الكشي في بيان حال أبي خالد السجستاني : حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد السجستاني أنه لما مضى أبو الحسن عليه السلام وقف عليه ثم نظر في نجومه فزعم أنه قد مات ، فقطع على موته وخالف أصحابه . ثم قال - ره - : ففي هذه عدة فوائد : منها أن هذا أبو خالد كان واقفيا يعتقد أن أبا الحسن موسى عليه السلام ما مات ، فدله الله تعالى بعلم النجوم على موته ، وقد كان هذا العلم سبب هدايته ، ومنها أنه كان من أصحاب الكاظم عليه السلام ولم يبلغنا أنه أنكر عليه علم النجوم ، ومنها أنه لو علم أبو خالد أن علم النجوم منكر عند إمامه لما اعتمد عليه في عقيدته ، ومنها اختيار جدي الطوسي لهذا الحديث وتصحيحه