العلامة المجلسي
278
بحار الأنوار
بيان : قال الفيروزآبادي ( فال رأيه ) أخطأ وضعف . وقال : عفت الطير أعيفها عيافة زجرتها ، وهو أن يعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها فيتسعد أو يتشأم والعائف المتكهن بالطير أو غيرها ( 1 ) . وفي النهاية : الميثرة من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج ، وتتخذ كالفراش الصغير ، وتحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ، ويدخل فيه مياثر السروج ( 2 ) وقال : فيه أنه نهى عن لبس القسي ، هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل ( 3 ) البحر قريبا من تنيس يقال لها ( القس ) بفتح القاف وبعض أهل الحديث يكسرها ، وقيل : أصل القسي ( القزي ) بالزاي منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم ، فأبدل من الزاي سينا ، وقيل : منسوب إلى القس ، وهو الصقيع لبياضه ( 4 ) . والصقيع : الساقط من السماء بالليل كأنه ثلج . تذييل جليل وتفصيل جميل - نذكر فيه أقوال بعض أجلاء أصحابنا - رضوان الله عليهم - في حكم النظر في علم النجوم ، والاعتقاد به ، والاخبار عن الحوادث بسببه ، ورعاية الساعات المسعودة والمنحوسة بزعمهم ، والقول بتأثيرها ، ثم نذكر ما ظهر لنا من الأخبار السابقة في جميع ذلك . قال الشيخ السعيد المفيد - ره - في كتاب المقالات على ما نقل عنه السيد بن طاووس - ره - في كتاب ( فرج المهموم بمعرفة علم النجوم ) وإن لم نجد فيما عندنا من نسخه حيث قال : أقول إن الشمس والقمر وسائر النجوم أجسام نارية لا حياة لها ولا موت ولا تميز ، خلقها الله تعالى لينتفع بها عباده ، وجعلها زينة لسماواته ، وآيات من آياته ، كما قال سبحانه ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل
--> ( 1 ) القاموس : ج 3 ، ص 179 . ( 2 ) النهاية : ج 4 ، ص 193 . ( 3 ) في المصدر : شاطئ البحر . ( 4 ) النهاية : ج 3 ، ص 252 .