العلامة المجلسي
17
بحار الأنوار
فقال ( كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال ) وهو من صفات المخلوقات والممكنات ( لم يزل ) بضم الزاي من زال يزول وليس من الأفعال الناقصة ، ووجه الاستدلال بما ذكره عليه السلام قد مر مفصلا في كتاب التوحيد . 10 - الدر المنثور : عن أبي ذر قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الكرسي ، فقال يا أبا ذر ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة ( 1 ) . 11 - عن ابن عباس وابن مسعود قالا : السماوات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش ( 2 ) . 12 - وعن ابن عباس قال : إنما سمي العرش عرشا لارتفاعه ( 3 ) . 13 - وعن وهب قال : إن الله تعالى خلق العرش والكرسي من نوره ، والعرش ملتصق بالكرسي . والملائكة في جوف الكرسي ، وحول العرش أربعة أنهار : نهر من نور يتلألأ ، ونهر من نار تتلظى ، ونهر من ثلج أبيض تلتمع منه الابصار ، ونهر من ماء ، والملائكة قيام في تلك الأنهار يسبحون الله ، وللعرش ألسنة بعدد ألسنة الخلق كلهم ، فهو يسبح الله ويذكره بتلك الألسنة ( 4 ) . 14 - وعن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العرش من ياقوتة حمراء وإن ملكا من الملائكة نظر إليه وإلى عظمته ( 5 ) فأوحى الله إليه أني قد جعلت فيك قوة سبعين ألف ملك لكل ملك سبعون ألف [ ألف ] جناح فطر ، فطار الملك بما فيه من القوة والأجنحة ما شاء الله أن يطير ، فوقف فنظر فكأنه لم يرم ( 6 ) . 15 - وعن حماد قال : خلق الله العرش من زمردة خضراء ، وخلق له أربع قوائم من ياقوتة حمراء ، وخلق له ألف لسان ، وخلق في الأرض ألف أمة ، كل
--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 328 ، وقد مر تحت الرقم ( 1 ) من هذا الباب . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 328 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 3 ، ص 297 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 3 ، ص 297 . ( 5 ) في المصدر : عظمه . ( 6 ) الدر المنثور : ج 3 ، ص 297 .