العلامة المجلسي

166

بحار الأنوار

وألهى ) وملك موكل بالشمس عند طولها ينادي ( يا ابن آدم لد للموت ، وابن للخراب ، واجمع للفناء ( 1 ) ) . 25 - كتاب الغارات : لإبراهيم الثقفي رفعه إلى أبي عمران الكندري قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن السواد الذي في جوف القمر ، قال : إن الله عز وجل يقول ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل ( 2 ) ) السواد الذي في جوف القمر . قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم للشمس تطلع من مطلعها فتأتي مغربها ، من حدثك غير ذلك كذبك . 26 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم ، قال العالم عليه السلام : علة رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام وما طلعت على أهل الأرض كلهم أنه جلل الله السماء بالغمام إلا الموضع الذي كان فيه أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه ، فإنه جلاه حتى طلعت عليهم . قال : والعلة في قصر يوم الجمعة أن الله يجمع الأرواح أرواح الكفار والمشركين فيعذبهم تحت عين الشمس إلا يوم الجمعة ، فإنه ليس للشمس ركود ولا يعذب الكفار لفضل يوم الجمعة . 27 - تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى ( حتى عاد كالعرجون القديم ) قال : العرجون طلع النخل ، وهو مثل الهلال في أول طلوعه . قال : وحدثني أبي ، عن داود بن محمد النهدي ( 3 ) قال : دخل أبو سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له : أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ فقال له الرضا عليه السلام مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك ؟ ! أما علمت أن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم . ووهب لمريم عيسى ، فعيسى من مريم ومريم من عيسى ومريم وعيسى ( 4 ) واحد ، وأنا من أبي ، وأبي مني ، وأنا وأبي شئ واحد . فقال له

--> ( 1 ) الاختصاص : 234 . ( 2 ) الاسراء : 12 . ( 3 ) في المصدر : الفهدي . ( 4 ) في المصدر : ومريم وعيسى شئ واحد .