الشيخ باقر شريف القرشي

258

حياة الإمام الحسين ( ع )

على ربك فيسألك جدي عن حقي وحق يزيد . . » . وانصرف مروان مسرعا إلى الوليد فأخبره بمقالة الحسين له « 1 » . اتصال الوليد بدمشق : وأحاط الوليد يزيد علما بالأوضاع الراهنة في يثرب ، وعرفه بامتناع الحسين ( ع ) من البيعة ، وانه لا يرى له طاعة عليه ، ولما فهم يزيد بذلك تميز غيظا وغضبا . الأوامر المشددة من دمشق : وأصدر يزيد أوامره المشددة إلى الوليد باخذ البيعة من أهل المدينة ثانيا ، وقتل الحسين ( ع ) وارسال رأسه إليه وهذا نص كتابه . « من عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين إلى الوليد بن عتبة ، أما بعد : فإذا ورد عليك كنا هذا فخذ البيعة ثانيا على أهل المدينة بتوكيد منك عليهم وذر عبد اللّه بن الزبير فإنه لن يفوت أبدا ما دام حيا ، وليكن مع جوابك إلي برأس الحسين بن علي ، فان فعلت ذلك ، فقد جعلت لك أعنة الخيل ولك عندي الجائزة والحظ الأوفر والنعمة والسلام . . » . رفض الوليد : ورفض الوليد رسميا ما عهد إليه يزيد من قتل الحسين ، وقال : لا واللّه لا يراني اللّه قاتل الحسين بن علي . . لا أقتل ابن بنت رسول اللّه ( ص )

--> ( 1 ) الفتوح : 5 / 24 .