العلامة المجلسي
375
بحار الأنوار
يوم القيامة ، وذلك قوله ( ن والقلم وما يسطرون ) ثم ختم على فم القلم ، فلم ينطق ولا ينطق ( 1 ) إلى يوم القيامة ، ثم خلق الله العقل فقال : وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ، ولأنقصنك فيمن أبغضت ( 2 ) . 29 - وعن قتادة والحسن قال : النون الدواة ( 3 ) . 30 - وعن ابن عباس في الآية قال : خلق الله القلم ، فقال ( اجر ) فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم خلق الحوت ، وهي النون فكبس عليها الأرض ثم قال ( ن والقلم وما يسطرون ) ( 4 ) . 31 - وعن ابن عباس في قوله ( لوح محفوظ ) قال : أخبرت أنه لوح واحد فيه الذكر ، وأن ذلك اللوح من نور ، وأنه مسيرة ثلاثمائة سنة . 32 - وعن ابن عباس ، قال : خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام ، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق : اكتب علمي في خلقي . فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة . 33 - وعن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن لله لوحا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش ، وكتب فيه أني أنا الله ، لا إله إلا أنا ، خلقت بضعة ( 5 ) عشر وثلاثمأة خلق ، من جاء مع شهادة أن لا إله إلا الله ادخل الجنة ( 6 ) . 34 - وعن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى للوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة ، يقول الرحمن : وعزتي وجلالي لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئا فيه واحدة منكن إلا أدخلته الجنة ( 7 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ ( فلا ينطق إلى يوم القيامة ) ( 2 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 250 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 250 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 250 . ( 5 ) في المصدر : خلقت ثلاثمأة وبضعة عشر خلقا من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة . ( 6 ) الدر المنثور : ج 6 ص 335 . ( 7 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 335 .