العلامة المجلسي

369

بحار الأنوار

عن إبراهيم الكرخي ، قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن اللوح والقلم ، فقال : هما ملكان ( 1 ) . 7 - العياشي : عن محمد بن مروان ، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام في قوله تعالى ( ن والقلم وما يسطرون ) قال : ( ن ) نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن . قال : فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن وما يكون ، فهو بين يديه موضوع ، ما شاء منه زاد فيه ، وما شاء نقص منه ، وما شاء كان ، وما شاء لا يكون . أقول : تمامه في باب الطواف . 8 - الاختصاص : سأل ابن سلام النبي صلى الله عليه وآله عن ( ن والقلم ) قال : النون اللوح المحفوظ ، والقلم نور ساطع وذلك قوله ( ن والقلم وما يسطرون ) قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني ما طوله ؟ وما عرضه ؟ وما مداده ؟ وأين مجراه ؟ قال : طول القلم خمسمأة سنة ، وعرضه مسيرة ثمانين سنة ، له ثمانون سنا يخرج المداد من بين أسنانه ، يجري في اللوح المحفوظ بأمر الله وسلطانه . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن اللوح المحفوظ مما هو ؟ قال : من زمردة خضراء أجوافه اللؤلؤ ، بطانته الرحمة . قال : صدقت يا محمد ، قال فأخبرني كم لحظة لرب العالمين في اللوح المحفوظ في كل يوم وليلة ؟ قال : ثلاثمأة وستون لحظة . 9 - العلل : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن النوفلي ، عن علي بن داود اليعقوبي ، عن الحسن بن مقاتل ، عمن سمع زرارة يقول : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن بدء النسل من آدم ، فقال فيما قال : لم يختلف فقهاء أهل الحجاز ولا فقهاء أهل العراق أن الله عز وجل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيمة قبل حلق آدم بألفي عام ، وأن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم ، هذه الكتب المشهورة في هذا العالم : التورية ، والإنجيل ، والزبور ، والقرآن ( 2 ) ، أنزلها الله من ( 3 ) اللوح

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 30 . ( 2 ) في المصدر : الفرقان . ( 3 ) في المصدر : عن