السيد هاشم البحراني
8
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الخلائق فبهذا « 1 » يحتج اللّه على خلقه . « 2 »
--> ( 1 ) أي بمثل هذا الرجل المتصف بتلك الأوصاف يحتج اللّه على خلقه ويوجب طاعته على الناس . ( 2 ) الكافي ج 1 / 387 ح 2 ، وأخرجه في البحار ج 25 / 39 ح 9 عن البصائر : 128 ، وفي ص 36 ح 3 عن تفسير القمي : 202 .