السيد هاشم البحراني
93
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
4 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه ابن محمّد الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن سعيد بن عمرو الجعفي ، قال : خرجت إلى مكة وأنا من أشدّ الناس حالا فشكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام فقال « 1 » : أما إنّك حيث شكوت إليّ أمرنا لك بثلاثين دينارا ، يا جارية هاتيها ، فأخذتها وأنا من أحسن قومي حالا « 2 » . 5 - وعنه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن أبي إسحاق الخفّاف « 3 » ، عن محمّد بن أبي زيد « 4 » عن أبي هارون المكفوف ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام أيسرك أن يكون لك قائد يا أبا هارون ؟
--> ( 1 ) سقط من الحديث بين « أبي عبد اللّه » وبين « فقال » أكثر ، من ثمانية أسطر ، وفي المصدر هكذا : « فشكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، فلمّا خرجت من عنده وجدت على بابه كيسا فيه سبعمائة دينار ، فرجعت إليه من فوري ذلك فأخبرته ، فقال : يا سعيد إتّق اللّه عزّ وجل وعرّفه في المشاهد ، وكنت رجوت أن يرخّص لي فيه ، فخرجت وأنا مغتم ، فأتيت منى وتنحّيت عن الناس وتقصّيت حتى أتيت الموقوفة فنزلت في بيت متنحّيا عن الناس ، ثم قلت : من يعرف الكيس ؟ قال : فأوّل صوت صوته فإذا رجل على رأسي ، يقول : أنا صاحب الكيس . قال : فقلت في نفسي : أنت فلا كنت . قلت : ما علامة الكيس ؟ فأخبرني بعلامته فدفعته إليه . قال : فتنحّى ناحية فعدّها فإذا الدنانير على حالها ، ثم عدّ منها سبعين دينارا فقال : خذها حلالا خير من سبعمائة حراما ، فأخذ منها ، ثم دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فأخبرته كيف تنحّيت وكيف صنعت ، فقال » . . . ( 2 ) الكافي ج 5 / 138 ح 6 وعنه الوسائل ج 17 / 356 ح 1 وعن التهذيب ج 6 / 390 ح 10 . ( 3 ) أبو إسحاق الخفّاف : لم أظفر على ترجمة له سوى ما في معجم رجال الحديث ج 21 / 16 رقم 13894 ، قال : روى عن محمّد بن أبي زيد ، واليعقوبي ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، وأحمد بن محمّد بن خالد . ( 4 ) محمد بن أبي زيد : الكوفي ، عدّه الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السلام - .