السيد هاشم البحراني
9
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الأول في شأنه عليه السلام في الأمر الأوّل 1 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي ، عن محمّد بن زيد الرّزامي ، عن محمّد بن سليمان الدّيلمي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل ، قال : إنّه لمّا كانت الليلة الّتي علق فيها بجدّي أتى آت جدّ أبي بكأس فيه شربة أرق من الماء ، وألين من الزبد ، وأحلى من الشهد ، وأبرد من الثّلج وأبيض من اللبن ، فسقاه إيّاه وأمره بالجماع ، فقام فجامع فعلق بجدّي ولمّا أن كانت الليلة الّتي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي وأمره بمثل الّذي أمره ، فقام فجامع فعلق بأبي ، ولمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم ، وأمره بالّذي أمرهم به فقام فجامع فعلق بي ، ولمّا أن كانت الليلة الّتي علق فيها بإبني أتاني آت كما أتاهم ففعل بي كما فعل بهم ، فقمت ويعلم اللّه أنّي مسرور « 1 » بما يهب اللّه لي ، فجامعت فعلق بإبني هذا المولود ، فدونكم فهو واللّه صاحبكم من بعدي يعني موسى عليه السلام .
--> ( 1 ) في المصدر : فقمت بعلم اللّه وإنّي مسرور .