السيد هاشم البحراني

87

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

8 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن عمر بن يزيد « 1 » ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : حجّة أفضل من عتق سبعين رقبة . فقلت : ما يعدل الحج شيء ؟ قال : ما يعد له شيء ، ولدرهم واحد في الحج أفضل من ألفي ألف درهم فيما سواه من سبيل اللّه . ثم قال له : خرجت على نيّف وسبعين بعيرا وبضع « 2 » عشرة دابّة ولقد اشتريت سودا « 3 » أكثر بها العدد ، ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتّى أن حميدة « 4 » أمرت بدجاجة فشويت فرجعت إلى نفسي « 5 » .

--> ( 1 ) هو مشترك بين رجلين : عمر بن محمّد بن يزيد بياع السابري أبو الأسود ، وعمر بن يزيد ابن ذبيان أبو موسى كلاهما ثقتان يرويان عن الصادق عليه السلام . ( 2 ) البضع ( بكسر الباء الموحّدة ) يقال لما بين الثلاثة إلى التسع أو إلى العشرة . ( 3 ) السود : العبيد ، و « العدد » أي عدد الحاج . ( 4 ) حميدة البربرية المصفّاة ، قيل : اسمها نباتة المغربيّة ، وقيل : لؤلؤة بنت صاعد ، وهي زوجة الصادق عليه السلام وأم الكاظم عليه السلام . ( 5 ) الكافي ج 4 / 260 ح 31 ، وعنه الوسائل ج 8 / 84 ح 3 .