السيد هاشم البحراني

83

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الرابع عشر في عبادته عليه السلام 1 - عليّ بن إبراهيم ، في تفسيره قال : حدّثني أبي ، عن الفضل بن أبي قرّة ، قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام يطوف من أول الليل إلى الصباح وهو يقول : اللهم قني شح نفسي ، فقلت : جعلت فداك ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء ؟ فقال عليه السلام : وأيّ شيء أشدّ من شح النفس ، إن اللّه يقول : ومَن يُوق شُح نَفْسِه فَأُولئِك هُم الْمُفْلِحُون « 1 » « 2 » . 2 - محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن منصور ، عن أبي بصير « 3 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : مرّبي أبي عليه السلام وأنا بالطواف وأنا حدث « 4 » ، وقد اجتهدت في العبادة فرآني وأنا أتصاب عرقا ، فقال لي : يا جعفر يا بنيّ إن اللّه إذا أحب عبدا أدخله الجنة

--> ( 1 ) سورة التغابن : 16 وسورة الحشر : 9 . ( 2 ) تفسير القمي ج 2 / 372 وعنه نور الثقلين ج 5 / 291 ح 68 . ( 3 ) أبو بصير مشترك بين جماعة ، وعند الإطلاق فالمراد به يحيى بن القاسم الأسدي ، أو ليث ابن البختري المرادي وكلاهما ثقتان . ( 4 ) الحدث : الشاب .