السيد هاشم البحراني

618

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة ، ثم ينصرف راكبا وكنت أراه ماشيا بعدما يحاذي المسجد بمنى . « 1 » 4 - قال : وحدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي ، عن الحسن ابن صالح ، عن بعض أصحابه قال : نزل أبو جعفر عليه السلام فوق المسجد بمنى قليلا عن دابّته حتى توجّه ليرمي الجمرة عند مضرب عليّ بن الحسين عليه السلام ، فقلت له : جعلت فداك لم نزلت ههنا ؟ فقال : إن هيهنا مضرب عليّ بن الحسين ومضرب بني هاشم ، وأنا أحب أن أمشي في منازل بني هاشم . « 2 » 5 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وأبو عليّ الأشعري ، عن الحسن بن عليّ الكوفي « 3 » ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثّاني عليه السلام في سنة خمس وعشرين ومأتين « 4 » ودّع البيت بعد ارتفاع الشّمس ، وطاف بالبيت ، يستلم الرّكن اليماني في كل شوط ، فلمّا كان في الشوط السّابع إستلمه وإستلم الحجر ، ومسح بيده ثم مسح وجهه بيده ، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين ، ثم خرج

--> ( 1 ) الكافي ج 4 / 486 ح 5 وعنه الوسائل ج 10 / 75 ح 4 . ( 2 ) الكافي ج 4 / 486 ح 5 وعنه الوسائل ج 9 / 75 ح 5 . ( 3 ) هو الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي البجلي مولى جندب بن عبد اللّه أبو محمد ، ثقة ، ثقة ، له كتاب نوادر ، وثّقه النجاشي مرّتين - التنقيح ج 1 / 296 - . ( 4 ) في نسخة الوافي : في سنة خمس وعشر ومأتين ، قال الفيض ره : هكذا في النسه المعتبرة ، وفي بعض النسخ : خمس وعشرين ومأتين ، ثم قال : إن الشيخ ره قال في « التهذيب » : هذا غلط لأن أبا جعفر عليه السلام توفّي سنة عشرين ومأتين ، والصحيح أن يقال : سنة خمس عشرة ومأتين .