السيد هاشم البحراني
605
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قياما « 1 » إلى أبي الحسن الرّضا عليه السلام كتابا يقول فيه : كيف تكون إماما وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن الرّضا عليه السلام شبه المغضب : وما أعلمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ ! واللّه لا تمضي الأيّام والليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحق والباطل . « 2 » 5 - وعنه عن بعض أصحابنا عن محمّد بن عليّ ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي نصر قال : قال لي ابن النجاشي « 3 » : من الأمام بعد صاحبك ؟ فأشتهي أن تسأله حتّى أعلم ، فدخلت على الرّضا عليه السلام فأخبرته . قال : فقال لي : الإمام ابني ، ثم قال : هل يتجرّء أحد أن يقول : ابني
--> ( 1 ) ابن قياما : الحسين بن قياما الواسطي ، واقفي ، صرح بوقفه الصدوق في العيون باب « 46 » وروى الكشي في ذمّه روايتين إحديهما صحيحة - الجامع : 625 - . ( 2 ) الكافي ج 1 / 320 ح 4 وأخرجه في البحار ج 50 / 22 ح 10 عن ارشاد المفيد : / 318 باسناده عن الكليني وإعلام الورى : 331 عن محمد بن يعقوب ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 352 عن الإرشاد . ( 3 ) ابن النجاشي : هو عبد اللّه ، قال المامقاني في التنقيح : عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام بزيادة أنّة واقفي ، وقال ابن داود : عبد اللّه النجاشي م كش واقفي ، وعن الخلاصة ما يقرب منه ، ونقل الميرزا عن نسخته من رجال الشيخ وجود كلمة ابن بين عبد اللّه وبين النجاشي وعن رجال ابن داود الخلاصة إسقاطهما ، ثم قال : ولعل هذا هو الذي نقلاه وفي نسختنا أو نسختهم سهو . وأقول : عندي نسختان من رجال الشيخ وفي كليهما عبد اللّه النخّاس واقفي « بالنون والخاء المعجمة والسين المهملة » وفي نسخة « بالحاء المهملة » ، وعلى كل حال هو غير عبد اللّه ابن النجاشي ابن بجير السابق ذكره فهو إمّا ضعيف بالوقف أو مجهول الحال - تنقيح المقال ج 2 / 221 - .