السيد هاشم البحراني
583
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
فدعاه فأبى أن يجيبه ، وقال : قد علمت أنّي لا أحضر مجالسكم ، فقال : إنّي إنّما أدعوك إلى الطعام وأحب أن تطأ ثيابي وتدخل منزلي فأتبرّك بذلك ، فقد أحب فلان بن فلان من وزراء الخليفة لقائك فصار إليه فلمّا طعم منه أحس بالسم ، فدعا بدابّته فسأله رب المنزل أن يقيم قال : خروجي من دارك خير لك ، فلم يزل يومه ذلك وليله في حلقه حتّى قبض عليه السلام . « 1 »
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 / 319 ح 109 وعنه البحار ج 50 / 5 ح 7 وج 79 ح 33 وج 85 / 128 ح 1 وقطعة منه في الوسائل ج 18 / 490 ح 5 .