السيد هاشم البحراني
523
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الأول في مولده عليه السلام 1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن الحسن بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن اللّه تبارك وتعالى إذا أحب ان يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ، فيسقيها أباه ، فمن ذلك يخلق الإمام ، فيمكث أربعين يوما وليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت ، ثم يسمع بعد ذلك الكلام فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه : وتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقاً وعَدْلًا لا مُبَدِّل لِكَلِماتِه وهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم « 1 » فإذا مضى الإمام الّذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر فيه « 2 » إلى عمل « 3 » الخلائق فبهذا يحتج اللّه على خلقه . « 4 » 2 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن يونس بن ظبيان ، قال : سمعت أبا عبد
--> ( 1 ) سورة الأنعام : 115 . ( 2 ) في المصدر : ينظر به . ( 3 ) في المصدر : إلى أعمال الخلائق . ( 4 ) الكافي ج 1 / 387 ح 2 وعنه البرهان ج 1 / 550 ح 3 وفي ص 551 ح 8 عن تفسير القمي ج 1 / 215 واخرجه في البحار ج 25 / 37 ح 3 عن تفسير القمي وفي ص 39 ح 9 عن بصائر الدرجات : 432 ح 5 وتقدّم في هذا الكتاب ج 3 / 227 ح 2 .