السيد هاشم البحراني

462

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

السلام تمريّا ، وكان زين العابدين عليه السلام تمريّا ، وكان أبو جعفر عليه السلام تمريّا ، وكان أبو عبد اللّه عليه السلام تمريّا ، وكان أبي عليه السلام تمريّا وأنا تمريّ ، وشيعتنا يحبون التمر لأنّهم خلقوا من طينتنا وأعداؤنا يا سليمان يحبّون المسكر لأنّهم خلقوا من مارج من نار . « 1 » 3 - وعنه باسناده عن داود بن أبي داود ، عن رجل رآى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكرّاث من البستان كما هو ، فقيل له : إن فيه السماد « 2 » فقال عليه السلام لا تعلق به منه شيء وهو جيّد للبواسير . « 3 » 4 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يعقوب بن يقطين « 4 » ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صغّروا رغفانكم « 5 » فإن مع كل رغيف بركة . وقال يعقوب بن يقطين : رأيت أبا الحسن عليه السلام يعني الرّضا

--> ( 1 ) الكافي ج 6 / 345 ح 6 وعنه البحار 49 / 102 ح 23 والوسائل ج 127 / 105 ح 3 . ( 2 ) السماد « بفتح السين المهملة » ما تصلح به الأرض من زبل ورماد وسرجين يقال له بالفارسيّة : كود . ( 3 ) الكافي ج 6 / 365 ح 6 وعنه الوسائل ج 17 / 151 ح 2 وعن المحاسن : 512 ح 687 وأخرجه في البحار ج 66 / 203 ح 13 عن المحاسن . ( 4 ) يعقوب بن يقطين ، عدّه الشيخ الطوسي قدّس سرّه في رجاله « 13 » من أصحاب الرضا عليه السلام ووثّقه ، وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 20 / 153 - . ( 5 ) الرغفان « بضم الراء المهملة وسكون الغين المعجمة » : جمع الرغيف بفتح الراء وهي كتلة من العجين .