السيد هاشم البحراني

40

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قال : هي كلمة لا إله إلا اللّه لو قال لا إله كان شرك ( ولو قال : إلّا اللّه كان إيمان ) . ثم قال جعفر عليه السلام : ويحك أيّهما أعظم قتل النفس أو الزنا ؟ قال : قتل النفس ، قال : فإن اللّه عزّ وجل قد قبل في قتل النفس شاهدين ولم يقبل في الزنا إلّا أربعة ، ثم قال عليه السلام : أيّهما أعظم الصلاة أم الصوم ؟ قال : الصلاة . قال : فيما بال الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة فكيف يقوم لك القياس ، فاتق اللّه ولا تقس « 1 » . 5 - وعنه عن أبيه ( ره ) قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن محمّد بن علي ، عن عيسى بن عبد اللّه القرشي ، رفعه قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له : يا أبا حنيفة بلغني أنّك تقيس ؟ قال : نعم أنا أقيس . فقال : ويلك لا تقس إن أوّل من قاس إبليس . قال : خلقتني من نار ، وخلقته من طين ، قاس ما بين النار والطين ، ولو قاس نورية آدم بنور النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الاخر ، ولكن قس لي رأسك من جسدك ، أخبرني عن اذنيك مالهما

--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 / 86 ح 2 وعنه البحار ج 2 / 291 ح 11 والوسائل ج 18 / 29 ح 25 وص 159 ح 5 عن حلية الأولياء .