السيد هاشم البحراني
376
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
فقال : مخافة أن أرى ذل السؤال في وجهه لقضائي حاجته أما سمعت حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له أما سمعت قول الأول « 1 » . متى آته يوما لأطلب حاجة * رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه « 2 » 3 - وعنه عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعا عن ابن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرّضا عليه السلام إلى أبي جعفر عليه السلام يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير فإنّما ذلك من بخل منهم لئلّا ينال منك أحد خيرا ، وأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثم لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته ، ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقل من خمسين دينارا ، والكثير إليك ( ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك إنّي ) إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا . « 3 »
--> ( 1 ) أي القدماء الذين تقدّم عهدهم . ( 2 ) الكافي ج 4 / 23 ح 3 وعنه الوسائل ج 6 / 319 ح 2 وفي البحار ج 49 / 101 ح 19 عنه وعن المناقب لابن شهرآشوب ج 4 / 360 مختصرا . ( 3 ) الكافي ج 4 / 43 ح 5 وعيون اخبار الرضا عليه السلام ج 2 / 8 ح 20 وعنهما البحار ج 50 / 102 ح 16 والوسائل ج 6 / 324 ح 1 .