السيد هاشم البحراني

367

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

فيصلّي ثماني ركعات يسلّم في كل ركعتين يقرأ في الأوليين منها في كل ركعة الحمد مرّة والتوحيد ثلاثين مرّة ثم يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام أربع ركعات يسلّم في كل ركعتين ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ويحتسب بها من صلاة الليل ثم يقوم فيصلّي الركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى : الحمد وسورة الملك ، وفي الثانية الحمد وهل أتى على الإنسان . ثم يقوم فيصلّي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منهما : الحمد مرّة والتوحيد ثلاث مرات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة فإذا سلّم قام وصلّى ركعة الوتر يتوجّه فيها ويقرء فيها : الحمد والتوحيد ثلاث مرّات والفلق مرّة واحدة والناس مرّة واحدة ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ويقول في قنوته : ألّلهم صل على محمّد وآل محمّد ألّلهم إهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولّنا فيمن تولّيت ، وبارك لنا فيما أعطيت وقنا شرّ ما قضيت فإنّك تقضي ولا يقضى عليك إنّه لا يذل من واليت ولا يعزّ من عاديت تباركت ربّنا وتعاليت . ثم استغفر « 1 » اللّه وسأله التوبة سبعين مرّة فإذا سلّم جلس في التعقيب . ما شاء اللّه فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر يقرء في الأولى : الحمد وقل يا أيّها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل هو اللّه أحد . فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين فإذا سلّم جلس

--> ( 1 ) في المصدر : ثم يقول : « أستغفر اللّه وأسأله التوبة » سبعين مرّة .