السيد هاشم البحراني
336
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
أعمال الخلائق فبهذا يحتج اللّه على خلقه « 1 » . 2 - وعنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن منصور بن يونس « 2 » ، عن يونس بن ظبيان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن اللّه عزّ وجل إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ، ثم أوقعها أو دفعها إلى الإمام فشربها ، فيمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام ، ثم يسمع الكلام بعد ذلك . فإذا وضعته امّه بعث اللّه إليه ذلك الملك الّذي أخذ الشربة فكتب على عضده الأيمن : وتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقاً وعَدْلًا لا مُبَدِّل لِكَلِماتِه « 3 » فإذا قام بهذا الأمر رفع اللّه له في كل بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد . « 4 » 3 - ابن بابويه قال : حدّثنا تميم « 5 » بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، قال : حدّثني
--> ( 1 ) الكافي ج 1 / 387 ح 2 وتقدّم الحديث مع تخريجاته . ( 2 ) هو منصور بن يونس بزرج أبو يحيى وقيل : أبو سعيد الكوفي وثّقه النجاشي وقال : روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام وله كتاب - معجم رجال الحديث ج 18 / 354 - . ( 3 ) سورة الأنعام : 115 . ( 4 ) الكافي ج 1 / 387 ح 3 تقدّم مع تخريجاته . ( 5 ) تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي أبو الفضل الحميري « الحيري » كان من مشايخ الصدوق قدّس سرّه ذكره مترضيّا عليه ، روى عنه في « العيون » و « التوحيد » وقال فيه : حدّثنا بفرغانة .