السيد هاشم البحراني
331
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قال : نعم يا أبا عبد اللّه هؤلاء ولدي وهذا سيّدهم - وأشار إليك - وقد علم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج إليه الناس وما اختلفوا فيه من أمر دينهم ودنياهم ، وفيه حسن الخلق وحسن الجواب ، وهو باب من أبواب اللّه عزّ وجل . « 1 »
--> ( 1 ) الكافي ج 1 / 313 ح 14 . ويأتي فيما بعد بتمامه مع تخريجاته إنشاء اللّه فالحمد للّه ، فرغ من تصحيحه وتحقيقه وتعليقه العبد المتمسّك بحبل أهل البيت غلام رضا بن علي أكبر مولانا البروجردي في رابع ربيع الأوّل سنة « 1414 » ه بالكويت وأسأل اللّه التوفيق لما يرضاه ، آمين رب العالمين .