السيد هاشم البحراني
297
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
عليها لمكان هواك فيها ، وجارية ليس لك فيها هوى ، وليس لها عقل ولا أدب فتجعل فيما بينك وبينها البحر الأخضر . قال : فأخذت بلحيتي أريد أن أضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شيء ولجمعه الكلام فقال لي : مه إن فعلت لم أجالسك . « 1 »
--> ( 1 ) الكافي ج 5 / 322 ح 2 وعنه الوسائل ج 14 / 13 ح 1 . قال المحدّث المجلسي في « مرآة العقول » في تعليقته على هذا الحديث : انظر إلى هذا الرجل ووقاحته ومبلغ أدبه الديني وعدم مراعاته حرمة مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله ومهبط أنوار الوحي وحرمة رسول اللّه وحرمة ابنه صلوات اللّه عليهما ، وكيف هم بهذه الشناعة الّتي تعرب عن خباثته الموروثة ولا غرو منه ومن أمثاله الذين تقلّبوا عمرهم في دنيا بني العبّاس .