السيد هاشم البحراني
29
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
يذكروها لأئمّتهم ، ولم يصلها ساداتهم ، وكبرائهم الّذين بهم ضلّوا السبيل بعد ما عاينوا الحق فضلّوا أيّ تضليل فنعوذ باللّه سبحانه من العمى بعد الإستبصار ، والغواية بعد الاستظهار ، وتراهم وافقونا على الحق وخالفونا بعد البيان ، وإتّبعوا الشيطان بوساوس الخسران ، والحمد للّه رب العالمين والعاقبة للمتقين ، وما أشبه رجوع هؤلاء المخالفين إلى هذا الإمام المنصوب من جهة اللّه جل جلاله الصادق عليه السلام برجوع أبي بكر وعمر إلى الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام كما هو مسطور في كتب المخالفين .