السيد هاشم البحراني
277
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب العاشر في اعترف الرشيد لأبي الحسن موسى عليه السلام بالإمامة والخلافة 1 - ابن بابويه قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق « 1 » ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب ، وأحمد بن جعفر بن زياد الهمداني ، والحسين بن إبراهيم بن تاتانة « 2 » وأحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم « 3 » ومحمّد بن عليّ ماجيلويه ، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنهم جميعا قالوا : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن عثمان ابن عيسى ، عن سفيان بن نزار قال : كنت يوما على رأس المأمون فقال : أتدرون من علّمني التشيّع ؟ فقال القوم جميعا : لا واللّه ما نعلم . قال : علّمنيه الرشيد . قيل له : وكيف ذلك ؟ والرشيد كان يقتل أهل هذا البيت ؟
--> ( 1 ) علي بن عبد اللّه الورّاق : من مشايخ الصدوق وروى عنه في الفقيه والعيون ووصفه بالرازي وترضّى عليه ، روى عن سعد بن عبد اللّه القمي ، وأحمد بن يحيى بن زكريا القطّان ، ومحمد بن هارون الصوفي ، ومحمّد بن جعفر بن بطّة - طبقات الشيعة في القرن الرابع / 190 - . ( 2 ) الحسين بن إبراهيم بن تاتانة أو « ناتانة » مصحّف ناتوانا كما ذكره المجلسي ، أو « ثاثانة » كما في كثير من مواضع « الأمالي » كان من مشايخ الصدوق وقد ترضّى عليه في الفقيه . ( 3 ) أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم : من مشايخ الصدوق قدّس سرّه ذكره في « العيون » مترضّيا له ، وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام .